تسلسل الأحكام العلمية على عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، إلا أنه ذهبت كتبه ، فساء حفظه
وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، وكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتابة عنه شهوة الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت محمد بن عوف الحمصي عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت في كتاب ابن سالم ، ثنا به أبو تقي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا ، لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة عند إسحاق زبريق لابن سالم ، فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن ، فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه ، قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
وقال أبو حاتم : ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم إلا أنه ذهبت كتبه فقال : لا أحفظها ، ثم قدمت حمص بعد ، فإذا قوم يروون عنه . وقالوا : عرض عليه كتاب ابن زبريق ، ولقنوه ، فحدثهم ، وليس هذا بشيء
عبد الرحمن قال : سمعت أبي ذكر (لى ) أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم ، فقال : كان في بعض قرى حمص ، فلم أخرج إليه وكان ذكر أنه ، سمع كتب عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي إلا أنها ذهبت كتبه ، فقال : لا أحفظها . (فأرادوا أن يعرضوا عليه ، فقال : لا أحفظ ) فلم يزالوا به حتى لان ، ثم قدمت حمص بعد ذلك بأكثر من ثلاثين سنة ، فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب وقالوا : عرض عليه كتاب ابن زبريق ولقنوه فحدثهم بهذا ، وليس هذا عندي بشيء رجل لا يحفظ وليس عنده كتب
وقال النسائي : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
[ وقال النسائي : ليس بشيء ] . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
ضعف
صدوق ، إلا أنه ذهبت كتبه ، فساء حفظه