فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الاضطراب: اختلاف الرواة في ضبط متن الحديث أو سنده
المنتقىكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ

المنتقىعبد الله بن عباس بن عبد المطلبقيل إن هذا اضطراب يعلل به الحديث ورد بأنه محمول على أن المرأ

فَاقْضُوا اللهَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ

المنتقىجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجقلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضط

أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ وَأَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ

المنتقىعائشة بنت أبي بكر الصديقحديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطر

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

المنتقىعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ

أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُعَدُّ وَتُدْعَى مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ

المنتقىعبد الله بن عباس بن عبد المطلبمختلف في ثبوته

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ

المنتقىوأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه وقد تفرد حماد بن سلم

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ

المنتقىأبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسودرواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها

إِنْ كُنْتُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ كَمَا ذَكَرْتَ فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ

المنتقىأبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسودرواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها

وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ

المنتقىعبد الله بن عباس بن عبد المطلبقد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن

فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ

المنتقىالمقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمة ، ويقال : ابن نشيط بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور : كندة بن مرتع بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن الهميسع ابن عمرو بن غريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطانهذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

المنتقىسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستينالحسن مختلف في سماعه من سمرة

عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ ، حَتَّى تُؤَدِّيَهُ

صحيح ابن خزيمة— باب ترك النبي الوضوء مما مست النار ناسخجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجمضطرب المتن

آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

صحيح ابن خزيمة— باب الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأزيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرجحديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ

صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن المحادثة عند الغائطسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامروللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه

لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ

صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن المحادثة عند الغائطسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامروللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر خبر روي عن النبي في نفي تنجيس الماء بلفظ مجمل غير مفسر بلفظ عام مراده خاصعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

صحيح ابن خزيمة— النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بقوله الماء لا ينجسه شيء بعض المياه لا كلهاعبد الله بن عمر بن الخطابمثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

صحيح ابن خزيمة— باب إباحة الوضوء بفضل غسل المرأة من الجنابةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

صحيح ابن خزيمة— باب الرخصة في الغسل والوضوء من ماء البحرعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث مختلف في إسناده

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ