فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الاضطراب: اختلاف الرواة في ضبط متن الحديث أو سنده
صحيح ابن حبان— ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعهنوفلفي إسناده اضطراب

اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

صحيح ابن حبان— ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعلنوفلفي إسناده اضطراب

هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزةأبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول : عامر بن مالك بن النجار ، ويقال : أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد بن مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، قيل : اسمه عبد الله ، وقال أبو حاتم : أبو جهيم ، يقال إنه : ابن الحارث بن الصمة ، ويقال إنه : الحارث بن الصمةالأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ الْجَمَلِ

صحيح ابن حبان— ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاض

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا

صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي صلى الله عليه وسلم من كان أكثر صلاة عليه في الدنياعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانيرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه فرواه خالد بن مخلد عن

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً

صحيح ابن حبان— ذكر الاستحباب للمتوضئ تخليل لحيته في وضوئهعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعامر بن شقيق مختلف فيه

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على أن القيء ينقض الطهارة سواء كان ملء الفم أو لم يكنثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدرهذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وك

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر بسرة أو معارض لهطلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائلهذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ

صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن حكم المتعمد والناسي في هذا سواءطلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائلهذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا ما رواه ثقة عن قيس بن طلق خلا ملازم بن عمروطلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائلهذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّهُ لَبَعْضُ جَسَدِكَ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ لأمره صلى الله عليه وسلم بالوضوء من لحوم الإبلجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجمضطرب المتن

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

صحيح ابن حبان— ذكر نفي دخول الملائكة الدار التي فيها الجنبعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافهذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

صحيح ابن حبان— باب المياهعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ورد في المياه الجارية دون المياه الراكدةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الوضوء بماء البحرعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث مختلف في إسناده

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر يدحض قول من زعم أن الماء المغتسل به من الجنابة إذا كان راكدا ينجس بعد أن يكون قليلا لا يكون عشرا في عشرعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

صحيح ابن حبان— ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم الخبر الذي ذكرناهعبد الله بن عمر بن الخطابمداره على علته أو مضطرب في الرواية أو موقوف

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن البول في الماء الذي دون القلتين ثم الوضوء منهعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهعبد الله بن عيسى وهو مضطرب الحديث وأحاديثه إفرادات كلها وتخت

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الماء من اللذين ذكرناهما في البابين المتقدمينعبد الله بن عمر بن الخطابمثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

صحيح ابن حبان— باب الوضوء بفضل وضوء المرأةالحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ويقال : الحكم بن الأقرعالآثار في هذا الباب مضطربة لا تقوم بها حجة

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ