فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الاضطراب: اختلاف الرواة في ضبط متن الحديث أو سنده
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن صوم يوم السبت تطوعا إذا أفرد بالصومالصماء بنت بسر ، واسمها : بهية ، ويقال : بهيمةفيه اضطراب شديد

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أوجب في البر الزكاة إذا بلغ البر خمسة أوساقسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامرفيه اضطراب

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

صحيح ابن خزيمة— باب الدليل على أن صدقة الفطر يجب أداؤها عن المماليك المسلمين دون المشركينعبد الله بن عمر بن الخطابقال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ

صحيح ابن خزيمة— باب الدليل على أن صدقة الفطر فرض على كل من استطاع أداءهاعبد الله بن عمر بن الخطابقال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

صحيح ابن خزيمة— باب الدليل على أن صدقة الفطر فرض على كل من استطاع أداءهاعبد الله بن عمر بن الخطابقال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة

حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ بِمِثلِهِ سَوَاءً وَقَالَ مِن رَمَضَانَ

صحيح ابن خزيمة— باب إخراج التمر والشعير في صدقة الفطرهو حديث مضطرب لا يثبت

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ ، عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ ، أَوْ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ

صحيح ابن خزيمة— باب إخراج الزبيب والأقط في صدقة الفطرعبد الله بن عمر بن الخطابقال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ ، وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى

صحيح ابن خزيمة— باب الزجر عن سفر المرأة بريدا مع غير ذي محرمعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث سهيل في هذا الباب مضطربا في إسناده ومتنه

لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ بَرِيدًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن سفرها بلا محرم زجر تحريمعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث سهيل في هذا الباب مضطربا في إسناده ومتنه

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُسَافِرُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ عَلَيْهَا

صحيح ابن خزيمة— باب كراهية قبول المحرم الصيد إذا أهدي له في إحرامهالصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر : الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليثهذا الحديث مضطرب

قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : الْحِمَارُ عَقِيرٌ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي

صحيح ابن خزيمة— النبي صلى الله عليه وسلم إنما أباح أكل لحم الصيد للمحرم إذا اصطاده الحلالجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوعمرو مختلف فيه وإن كان من رجال الصحيحين ومولاه قال الترمذي

لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ

صحيح ابن خزيمة— النبي صلى الله عليه وسلم إنما أباح أكل لحم الصيد للمحرم إذا اصطاده الحلالجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوعمرو مختلف فيه وإن كان من رجال الصحيحين ومولاه قال الترمذي

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ

صحيح ابن خزيمة— باب الرخصة في حلق المحرم رأسهكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ يُؤْذِيكَ

صحيح ابن خزيمة— النبي صلى الله عليه وسلم أمر كعبا بحلق رأسهكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

أَيُؤْذِيكَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ

صحيح ابن خزيمة— المراد بقوله تعالى ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محلهكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ

صحيح ابن خزيمة— باب السجود على الحجر الأسودعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبفي حديثه وهم واضطراب

رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ

صحيح ابن خزيمة— باب الرخصة للحاج بعد الفراغ من الحج والعمرة والإحرام بهما من أي الحل شاءعائشة بنت أبي بكر الصديقأحاديث عائشة رضي الله تعالى عنها في هذا الباب مضطربة جدا لا

فَلَا يَضُرُّكِ إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، كَتَبَ اللهُ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ

صحيح ابن حبان— ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبلعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مالاضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبلالصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر : الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليثهذا الحديث مضطرب

لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ

صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فكل ميسر" أراد به ميسر لما قدر له في سابق علمه من خير أو شرعبد الرحمن بن قتادةالحديث مضطرب

خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ