الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَابُ وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَومِهِ إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تَذبَحُوا بَقَرَةً الآيَةَ قَالَ أَبُو العَالِيَةِ العَوَانُ النَّصَفُ بَينَ البِكرِ
بَابُ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَومِ مُوسَى الآيَةَ لَتَنُوءُ لَتُثقِلُ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أُولِي القُوَّةِ لَا يَرفَعُهَا العُصبَةُ مِنَ الرِّجَالِ
بَابُ وَاسأَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتِي كَانَت حَاضِرَةَ البَحرِ إِذ يَعدُونَ فِي السَّبتِ يَتَعَدَّونَ يُجَاوِزُونَ فِي السَّبتِ إِذ تَأتِيهِم
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَسْجُدُ فِي ص فَقَرَأَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ
بَابُ وَاضرِب لَهُم مَثَلا أَصحَابَ القَريَةِ الآيَةَ فَعَزَّزنَا قَالَ مُجَاهِدٌ شَدَّدنَا وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ طَائِرُكُم مَصَائِبُكُم
مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ
أَم حَسِبتَ أَنَّ أَصحَابَ الكَهفِ وَالرَّقِيمِ الكَهفُ الفَتحُ فِي الجَبَلِ وَالرَّقِيمُ الكِتَابُ مَرقُومٌ مَكتُوبٌ مِنَ الرَّقمِ رَبَطنَا
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرِ بْنِ لُحَيٍّ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي عَدِيٍّ بِبُطُونِ قُرَيْشٍ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا
لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن خَبَّابٍ قَالَ هَاجَرنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى
لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ كَتَبتُ عَن يُوسُفَ بنِ المَاجِشُونِ عَن صَالِحِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ فِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ ابنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنبَسَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ابنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلتُ الحُصَينَ بنَ مُحَمَّدٍ وَهُوَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى: صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
وَكَانَ اشْتَكَى رُكْبَتَهُ ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِهِ وِسَادَةً
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا ، أَرْعَى الْإِبِلَ عَلَى أَهْلِي