الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
أَنَّهُ قَالَ : لَلْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَوَارِثُ النَّبِيِّ وَعَمُّهُ
أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَيْتُهُ
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَهُوَ يَأْكُلُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
وَكَانَ كَاتِبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ حَاتِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ العَبدِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ صَاحِبُ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بُطَّةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرَ بْنَ قَيْسِ بْنِ خُنَاسَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَشْهَلَ
أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ ، وَقِيلَ : يَزِيدُ بْنُ جُنَادَةَ ، تُوُفِّيَ بِالرَّبَذَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ
إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ
أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ : جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَرَامٍ
أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ صُعَيْرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ غِفَارٍ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ
لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الْأَكْبَرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَائِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ
وَسَمِعْتُ أَنَّهَا أَوَّلُ عَدَاوَةٍ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ وَالنَّاسَ كَانُوا يُسَمُّونَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَبِيبَ
تُوُفِّيَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِأَرْمِينِيَّةَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً
لَا يَجْتَمِعُ مَلَأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ ، وَيُؤَمِّنُ الْبَعْضُ ، إِلَّا أَجَابَهُمُ اللهُ
وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
نُسِبَ الْمِقْدَادُ إِلَى الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
كُنْتُ صَاحِبًا لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصَابَ فِيهِمْ دَمًا