الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ
هَل أَتَى عَلَى الإِنسَانِ يُقَالُ مَعنَاهُ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ وَهَل تَكُونُ جَحدًا وَتَكُونُ خَبَرًا وَهَذَا مِنَ الخَبَرِ يَقُولُ كَانَ
وَالنَّازِعَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الآيَةَ الكُبرَى عَصَاهُ وَيَدُهُ يُقَالُ النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ مِثلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ
إِذَا الشَّمسُ كُوِّرَت انكَدَرَت انتَثَرَت وَقَالَ الحَسَنُ سُجِّرَت ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبقَى قَطرَةٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ المَسجُورُ المَملُوءُ
إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَت وَقَالَ الرَّبِيعُ بنُ خُثَيمٍ فُجِّرَت فَاضَت وَقَرَأَ الأَعمَشُ وَعَاصِمٌ فَعَدَلَكَ بِالتَّخفِيفِ وَقَرَأَهُ
البُرُوجِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الأُخدُودِ شَقٌّ فِي الأَرضِ فَتَنُوا عَذَّبُوا
الطَّارِقُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ذَاتِ الرَّجعِ سَحَابٌ يَرجِعُ بِالمَطَرِ ذَاتِ الصَّدعِ تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ
هَل أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ النَّصَارَى وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَينٍ آنِيَةٍ بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ
وَالفَجرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الوَترُ اللهُ إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ القَدِيمَةَ وَالعِمَادُ أَهلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ سَوطَ عَذَابٍ الَّذِي
لا أُقسِمُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ بِهَذَا البَلَدِ مَكَّةَ لَيسَ عَلَيكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثمِ وَوَالِدٍ آدَمَ وَمَا وَلَدَ لُبَدًا
أَلَم نَشرَح وَقَالَ مُجَاهِدٌ وِزرَكَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنقَضَ أَثقَلَ مَعَ العُسرِ يُسرًا قَالَ ابنُ عُيَينَةَ أَي مَعَ ذَلِكَ العُسرِ
الْمَطْلَعُ هُوَ الطُّلُوعُ وَالْمَطْلِعُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُطْلَعُ مِنْهُ
وَالعَادِيَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الكَنُودُ الكَفُورُ يُقَالُ فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا رَفَعنَا بِهِ غُبَارًا لِحُبِّ الخَيرِ مِن أَجلِ حُبِّ
القَارِعَةُ كَالفَرَاشِ المَبثُوثِ كَغَوغَاءِ الجَرَادِ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضًا كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعضُهُم فِي بَعضٍ كَالعِهنِ كَأَلوَانِ
أَلهَاكُمُ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أَلهَاكُمُ التَّكَاثُرُ مِنَ الأَموَالِ وَالأَولَادِ
أَلَم تَرَ قَالَ مُجَاهِدٌ أَبَابِيلَ مُتَتَابِعَةً مُجتَمِعَةً وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ مِن سِجِّيلٍ هِيَ سَنكِ وَكِل
لإِيلافِ قُرَيشٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ لإِيلافِ أَلِفُوا ذَلِكَ فَلَا يَشُقُّ عَلَيهِم فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيفِ وَآمَنَهُم مِن كُلِّ عَدُوِّهِم
قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ يُقَالُ لَكُم دِينُكُم الكُفرُ وَلِيَ دِينِ الإِسلَامُ وَلَم يَقُل دِينِي لِأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتِ
لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
فَضلِ البَقَرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي مَسعُودٍ
أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ
أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا وَفِيهِ شَجَرَةٌ قَدْ أُكِلَ مِنْهَا وَوَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا ، فِي أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟ قَالَ: فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا