الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَتَوَخَّ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ نَسِيَ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّهِ ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن سَالِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ
لِيَتَوَخَّ أَحَدُكُمُ الَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ مِنْ صَلَاتِهِ ، فَلْيُصَلِّهِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا عَمرٌو عَن مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ
إِنَّ اللهَ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِذَا أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا وَهبٌ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن عَبدِ اللهِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ كذا في طبعة عالم الكتب
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي أُسَامَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَن رَسُولِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَبُو قُرَّةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي يُخْتَلَفُ فِيهِ ؟ تَقُولُ فِرْقَةٌ : مِنْ شَعْبَانَ
لَا تَتَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ ، فَقَامَ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ
سُبْحَانَ اللهِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِمْ ، فَقَضَى مَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا أَبُو بِشرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأُوهِمَ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلَامِ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ ، فَاسْتَتَمَّ أَرْبَعًا
مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ
حَدَّثَنَا نَصرٌ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن أَبِي حَازِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنْ نَابَهُ فِي صَلَاتِهِ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ
صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ
أَنَا وَإِيَّاكُمْ كُنَّا نُدْعَى بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللهِ ، وَنَحْنُ بَنُو عَبْدِ اللهِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَتَى قَدِمْتَ الْبَصْرَةَ ؟ فَقَالَ : قَبْلَ صِفِّينَ بِعَامٍ
سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّاهُمَا ، يَعْنِي سَجْدَةَ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ