الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَبِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الصَّدَقَاتِ
أَنَّ مَا زَادَ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ
إِذَا زَادَتِ الْإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ رُدَّتْ إِلَى أَوَّلِ الْفَرْضِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ
اسْتَقْصِرُوا عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَكَثِيرٌ
مَا كُنْتُ لِأَقْبَلَ وَصِيَّةَ رَجُلٍ لَهُ وَلَدٌ ، يُوصِي بِالثُّلُثِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عِيسَى بنِ تَلِيدٍ قَالَ ثَنَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ القِتبَانِيُّ عَن أَبِي
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ قَرَابَتِكَ ، أَوْ فُقَرَاءِ أَهْلِكَ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي قُصَيٍّ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَنَا النَّذِيرُ
يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ : لَهَا النِّصْفُ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
أُتِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فِي ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةٌ عَن أَبِي قَيسٍ عَن هُزَيلٍ مِثلَهُ فَفِي هَذَا الحَدِيثِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَسَمَ الْمِيرَاثَ بَيْنَ الِابْنَةِ وَالْأُخْتِ نِصْفَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ الْمَالَ شَطْرَيْنِ
فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ
قَضَى فِينَا مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
إِنَّ مُعَاذًا قَضَى فِينَا بِالْيَمَنِ ، فَأَعْطَى لِلِابْنَةِ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى لِلْأُخْتِ النِّصْفَ
قَدِمَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ ، فَسُئِلَ عَنِ ابْنَةٍ وَأُخْتٍ
فِي ابْنَتَيْنِ وَبَنَاتِ ابْنٍ ، وَبَنِي ابْنٍ ، وَفِي أُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن