التقرير البحثي للحديث #٩٩٬٤٦٤

جامع الترمذي

باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أولاًنص الحديث

مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ثانياًأحكام العلماء (2)

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث حسن
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (13)

فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن فليح فقال : ضعيف ، وقال : ما أقربه من أبي أويس .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ضعيف ، ما أقربه من أبي أويس .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ضعيف ، ما أقربه من أبي أويس
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكعلي ابن المديني: وقال ابن أبي شيبة : قال علي ابن المديني : كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: وقال البرقي ، عن ابن معين : ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
يحيى بن عبادالخطيب البغدادي: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ترك أهل البصرة الرواية عنه لا يوجب رد حديثه ، وحسبك برواية أحمد بن حنبل وأبي ثور عنه ، ومع هذا فقد احتج بحديثه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج النيسابوري ، وأحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرا
يحيى بن عبادالخطيب البغدادي: وقال الخطيب : أحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرا
يحيى بن عبادالساجي: وقال الساجي : بصري ضعيف ، حدث عنه أهل بغداد ولم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة .
يحيى بن عبادالساجي: وقال زكريا بن يحيى الساجي : بصري نزل بغداد ، ضعيف ، حدث عنه أهل بغداد ، سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يحدث عنه عن شعبة وغيره ، لم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة ، لا بندار ولا ابن المثنى
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

الشمائل المحمديةت 279هـ1 سندرابط ←

مَا كَانَتِ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٩٬٤٦٤

الباب: باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/99464

الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: هذا حديث حسن