التقرير البحثي للحديث #٩٨٬٣١٨

جامع الترمذي

باب ما جاء في ترك الشبهات

أولاًنص الحديث

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن مجالد فقال : ليس بشيء يرفع حديثا منكرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس .
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران ضعيف ، وفي موضع آخر مجالد وحجاج لا يحتج بحديثيهما .
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مجالد ضعيف ، واهي الحديث [ قال أبو بكر ] . قلت [ ليحيى بن معين ] : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قال : نعم ، قلت : ولم يرفع حديثه قال : لضعفه
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانأحمد بن حنبل: وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى القطان: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى القطان: وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانيحيى بن معين: وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .
مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدانمحمد بن سعد: ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ4 سندرابط ←

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشَبَّهَاتٍ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَبَاذُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ...

المعجم الأوسطت 360هـ2 سندرابط ←

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَحَابُبِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٨٬٣١٨

الباب: باب ما جاء في ترك الشبهات

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/98318