التقرير البحثي للحديث #٩٣٬٠٧٨

سنن أبي داود

باب في اتخاذ الكاتب

أولاًنص الحديث

السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر:في إسناده مقال
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:والحديث سكت عنه المنذري

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (12)

أوس بن عبد الله بن خالدابن عدي: قال الشيخ : وأوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري ، يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا ، عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة : ابن عباس ، وعائشة ، وابن مسعود ، وغيرهم ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم . وقول البخاري : في إسناده نظر ، أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية ، عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع .
أوس بن عبد الله بن خالدالبخاري: قال الشيخ : وأوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري ، يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا ، عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة : ابن عباس ، وعائشة ، وابن مسعود ، وغيرهم ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم . وقول البخاري : في إسناده نظر ، أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية ، عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع .
أوس بن عبد الله بن خالدابن حبان: وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده
أوس بن عبد الله بن خالدالبخاري: وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده
أوس بن عبد الله بن خالدابن عدي: وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة
أوس بن عبد الله بن خالدالبخاري: وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة
عمرو بن مالكأبو يعلى الموصلي: سمعت أبا يعلى يقول : عمرو بن مالك النكري كان ضعيفا .
عمرو بن مالكابن عدي: منكر الحديث ، عن الثقات ويسرق الحديث .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
يزيد بن كعبابن حجر: مجهول

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

كَانَ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمَّى السِّجِلَّ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

السِّجِلُّ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٩٣٬٠٧٨

الباب: باب في اتخاذ الكاتب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/93078

الحكم: أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر: في إسناده مقال