التقرير البحثي للحديث #٧٨٬٩١٣

السنن الكبرى

النذر في الطاعة

أولاًنص الحديث

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ ، فَلْيُطِعْهُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدريس وعبد الله بن نمير وابن أسامة ومحمد بن بشر عن عبيد الله عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة واختلف عن عبد الله بن نمير فرواه أحمد بن حنبل عن ابن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن طلحة بن عبد الملك وخالفه جماعة من الثقات منهم أبو بكر بن أبي شيبة وغيره فرووه عن عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة ورواه ابن عيينة عن عبيد الله بن عمر واختلف عنه فيه فرواه أبو مسلم المستملي عن ابن عيينة عن عبيد الله عن نافع عن القاسم عن عائشة وخالفه الحميدي وإبراهيم بن بشار فروياه عن ابن عيينة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم وكذلك رواه عبد الله بن رجاء المكي عن عبيد الله عن القاسم وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير وأيوب السختياني واختلف عنهما فرواه علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير وأيوب عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عثمان بن عمر عنه وخالفه وكيع رواه عن علي بن المبارك عن يحيى وحده عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أبان العطار رواه عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان عن القاسم عن عائشة ورفعه وكذلك رواه الأوزاعي عن محمد بن أبان ورواه وهيب وحماد بن زيد عن أيوب عن القاسم عن عائشة موقوفا والصواب ما رواه مالك ومن تابعه عن طلحة بن عبد الملك

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (5)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن طَلحَةَ بنِ عَبدِ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عَن طَلحَةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٧٨٬٩١٣

الباب: النذر في الطاعة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/78913

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدريس وعبد الله بن نمير وابن أسامة ومحمد بن بشر عن عبيد الله عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة واختلف عن عبد الله بن نمير فرواه أحمد بن حنبل عن ابن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن طلحة بن عبد الملك وخالفه جماعة من الثقات منهم أبو بكر بن أبي شيبة وغيره فرووه عن عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة ورواه ابن عيينة عن عبيد الله بن عمر واختلف عنه فيه فرواه أبو مسلم المستملي عن ابن عيينة عن عبيد الله عن نافع عن القاسم عن عائشة وخالفه الحميدي وإبراهيم بن بشار فروياه عن ابن عيينة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم وكذلك رواه عبد الله بن رجاء المكي عن عبيد الله عن القاسم وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير وأيوب السختياني واختلف عنهما فرواه علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير وأيوب عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عثمان بن عمر عنه وخالفه وكيع رواه عن علي بن المبارك عن يحيى وحده عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أبان العطار رواه عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان عن القاسم عن عائشة ورفعه وكذلك رواه الأوزاعي عن محمد بن أبان ورواه وهيب وحماد بن زيد عن أيوب عن القاسم عن عائشة موقوفا والصواب ما رواه مالك ومن تابعه عن طلحة بن عبد الملك