التقرير البحثي للحديث #٦٠٬٧٣٨
المستدرك على الصحيحين
ذكر عدد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أولاًنص الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه إلى طوس مرتين ، وسألته متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى الكثيرة ؟ فقال : جزأت الليل أثلاثا : فثلث أصنف ، وثلث أنام ، وثلث أقرأ القرآن . قال : وكان إماما عابدا ، بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه ، وكان يصوم الدهر ويقوم ويتصدق بما فضل من قوته ، وكان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجأبو حامد الطوسي أحمد بن منصور: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجابن عدي: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦٠٬٧٣٨
الباب: ذكر عدد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/60738