التقرير البحثي للحديث #٥٦٬٩٥٠

المستدرك على الصحيحين

تسخير سليمان عليه السلام الإنس والجن والوحوش وغيرها

أولاًنص الحديث

أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مُلْكَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن مالك بن عائذ اللهمحمد بن عبد الله مطين الحضرمي: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال : سمعت مطين يقول : ومر عليه أبو الحسين بن حميد بن الربيع فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .
الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن مالك بن عائذ اللهابن عدي: قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .
الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن مالك بن عائذ اللهمحمد بن عبد الله مطين الحضرمي: قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٦٬٩٥٠

الباب: تسخير سليمان عليه السلام الإنس والجن والوحوش وغيرها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/56950