محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن جعفر ابن علي بن الحسين العلوي

الكنيةأبو جعفر
اللقبالديباج
النسبالعلوي , الحسيني , المدني ، الهاشمي
تاريخ الوفاة203هـ
بلد الوفاةجرجان
علاقات الراويأخو إسحاق وموسى الكاظم وعلي بني جعفر ، وزوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (31%)سباعي (38%)8 رواة (8%)9 رواة (23%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (23%)ثالث الإسناد (8%)رابع الإسناد (38%)موضع 5 (23%)موضع 6 (8%)
أشكال الاسم
محمد بن جعفرمحمد بن جعفر الصادقمحمد بن جعفر بن محمدمحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبمحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين ، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني ، الملقب بالديباج

الجزء 5 · الصفحة 175

319 - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين ، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني ، الملقب بالديباج . روى عن : أبيه ، وهشام بن عروة . وعنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ومحمد بن يحيى العدني ، وجماعة . وله عدة إخوة ، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون ، ودعا إلى نفسه ، فبايعوه في سنة مائتين ، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم ، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه ، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد ، فبقي بها قليلا وتوفي . وكان بطلا شجاعا عاقلا ، يصوم يوما ويفطر يوما . وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين ، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال : هذه رحم قطعت من سنين . وقيل : إن سبب موته أنه جامع ودخل الحمام وافتصد في يوم واحد ، فمات فجاءة ، رحمه الله .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي زَمَانِهِ ، يُلَقَّبُ بِالدِّيبَاجِ ، وَهُوَ أَخُو مُوسَى الْكَاظِمِ لَمْ يَكُنْ فِي الْفَضْلِ وَالْجَلَالَةِ بِدُونِ أَخِيهِ

الجزء 10 · الصفحة 104

5 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي زَمَانِهِ ، يُلَقَّبُ بِالدِّيبَاجِ ، وَهُوَ أَخُو مُوسَى الْكَاظِمِ لَمْ يَكُنْ فِي الْفَضْلِ وَالْجَلَالَةِ بِدُونِ أَخِيهِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَآخَرُونَ . وَكَانَ سَيِّدًا مَهِيبًا عَاقِلًا فَارِسًا شُجَاعًا يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ ، وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ . لَمَّا مَاجَتِ الدَّوْلَةُ الْعَبَّاسِيَّةُ بِالْكَائِنَةِ الْكُبْرَى بِقَتْلِ الْأَمِينِ ، وَحِصَارِ بَغْدَادَ عِشْرِينَ شَهْرًا ، ثُمَّ بِخَلْعِ الْعَبَّاسِيِّينَ لِلْمَأْمُونِ ، دَعَا مُحَمَّدٌ هَذَا إِلَى نَفْسِهِ ، وَخَرَجَ بِمَكَّةَ ، فَبَايَعُوهُ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَقَدْ شَاخَ ، فَاتُّفِقَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْمُعْتَصِمَ حَجَّ حِينَئِذٍ ، وَنَدَبَ عَسْكَرًا لِقِتَالِ هَذَا ، فَأَخَذُوهُ ، فَلَمْ يُؤْذِهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَصَحِبَهُ إِلَى بَغْدَادَ ، فَلَمْ يُطَوِّلْ بِهَا ، وَتُوُفِّيَ . وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَاتُّفِقَ مَوْتُهُ بِجُرْجَانَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَأْمُونُ ، وَنَزَلَ بِنَفْسِهِ فِي لَحْدِهِ ، وَقَالَ : هَذِهِ رَحِمٌ قُطِعَتْ مِنْ سِنِينَ . فَقِيلَ : إِنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ - وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِينَ - أَنَّهُ جَامَعَ وَدَخَلَ الْحَمَّامَ وَافْتَصَدَ ، فَمَاتَ فَجْأَةً رَحِمَهُ اللَّهُ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو جعفر

الجزء 2 · الصفحة 475

458 - محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو جعفر . وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بني جعفر ، حدث عن أبيه . روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وعتيق بن يعقوب الزبيري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ومحمد بن منصور الجواز ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني . وكان محمد بن جعفر قد خرج بمكة في أيام المأمون ودعا إلى نفسه فبايعه أهل الحجاز بالخلافة ، وهو أول من بايعوا له من ولد علي بن أبي طالب ، وذلك في سنة مائتين ، فحج بالناس أبو إسحاق المعتصم وبعث إليه من حاربه وقبض عليه وأورده بغداد في صحبته ، والمأمون إذ ذاك بخراسان فوجه به إليه فعفا عنه ولم يمكث إلا يسيرا حتى توفي عنده . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسين بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي ، قال : حدثنا جدي ، قال : كان محمد بن جعفر شجاعا عاقلا فاضلا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكانت زوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين تقول : ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه . أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن خلف وكيع ، قال : أخبرني الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، أن محمد بن جعفر بن محمد وابن الأفطس تحركا بمكة ، فبعث إليهما المعتصم ، وكان حج بالناس سنة مائتين ، بعث إليهما من قاتلهما وظفر بهما وقدم بهما معه إلى بغداد ، قال وكيع : محمد بن جعفر بن محمد كان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة ، ولم يبايعوا بعد علي بن أبي طالب لعلوي غيره . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة مائتين ، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين ، قال يعقوب : سمعت أبا بشر بكر ابن خلف قال : قد أخذ أبو شعيب بيدي فأدخلني إلى محمد بن جعفر بن محمد فبايعته ، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه من الكعبة ، قال : فتركته على أبي شعيب وطرح من تلك الكسوة على الدواب داوبه ودواب أصحابه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا جدي ، قال : قال أبو موسى العباسي : كان جدي لما ولاه المأمون اليمن خلف عياله وثقله بمكة ، فخرج بها محمد بن جعفر في سنة تسع وتسعين ومائة فضرب على ما كان لجدي من مال ، وقليل وكثير ، فقدم جدي إسحاق بن موسى من اليمن وقد ولاه المأمون الموسم والصلاة بأهله فوجد محمد بن جعفر قد حال بين أمواله وعياله ، فبعث إليه : إن حاربتني لقيت مني ما تكره ، فدخل بينهم ابن أبي مسرة جد هذا الذي كان بمكة المخزومي القاضي ، حتى ضمن له جدي أن لا يحاربه إلا أن يأتيه مدد من المأمون فينفيه من مكة ، فلجأ جدي إلى ذات عرق ، ولم يبق من أثاثه ولا من ثقله قليل ولا كثير إلا أخذه محمد بن جعفر ، فبينا جدي بذات عرق إذ أتاه عيسى الجلودي بمن معه ، فانحدر إلى مكة محاربا لمحمد بن جعفر ، فوجد الكعبة قد عريت وكسوها أثواب حبر ، ووجدوه قد كتب على أبواب المسجد : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا فأسرع الجند ليمحوه ، فقال : لا تمحوه واكتبوا : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ؛ ثم أخذ محمد بن جعفر ، فقال : قد كنت حدثت الناس بروايات لتفسد عليهم دينهم ، فقم فأكذب نفسك ، وأصعده المنبر وألبسه دراعة سوداء ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إني قد حدثتكم بأحاديث زورتها ، فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ، ثم نزل عن المنبر ، فأحسن جدي رفده وأطلقه إلى المدينة ، فخرج من المدينة إلى المأمون بخراسان . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي الهاشمي ، قال لي إبراهيم بن المنذر : كان إسحاق أخوه أوثق منه وأقدم سنا . أخبرني الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، قال : سنة ثلاث ومائتين فيها مات محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بجرجان في شعبان ، ويكنى أبا جعفر ، وصلى عليه المأمون . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا داود بن المبارك ، قال : توفي محمد بن جعفر بخراسان مع المأمون ، فركب المأمون لشهوده فلقيهم قد خرجوا به ، فلما نظر إلى السرير نزل فترجل ورفع عن تراقيه ، ثم دخل بين العمودين فلم يزل بينهما حتى وضع ، وتقدم فصلى عليه ، ثم حمله حتى بلغ به القبر ، ثم دخل قبره فلم يزل فيه حتى بني عليه ، ثم خرج فقام على القبر وهو يدق ، فقال له عبد الله بن الحسن ، ودعا له : يا أمير المؤمنين ، إنك قد تعبت ، فلو ركبت . فقال له المأمون : إن هذه رحم قطعت من مائتي سنة . قال الحسن : قال جدي : وروي في غير هذا الحديث أنه قال : هذا حق ضيع من مائتي سنة .

وكان بطلا شجاعا عاقلا ، يصوم يوما ويفطر يوما .

وكان سيدا مهيبا عاقلا فارسا شجاعا يصلح للإمامة ، وله عدة إخوة

التوزيع الموضوعي للأحاديث