التقرير البحثي للحديث #٤٩٬٨٧٤
الأحاديث المختارة
عبد الله بن مطر البصري أبو ريحانة عن ابن عباس
أولاًنص الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله ومعناه أن الأعراب كان في الجاهلية يقول بعضهم لبعض نتعاقر إبلنا إن كان كذا وكذا عقرت من إبلك كذا وإن لم يكن عقرت من إبلي كذا وذلك على أن يتهاجيا على تعاقر الأعراب بينهما
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبد الله بن مطر , ويقال : اسمه زياد ، والأول أصح(صدوق تغير بآخره)←
عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه(ثقة رمي بالقدر وبالتشيع)←
حماد بن مسعدة(ثقة)←
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر(ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
عبد الله بن مطر , ويقال : اسمه زياد ، والأول أصحابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره
عبد الله بن مطر , ويقال : اسمه زياد ، والأول أصحابن عدي: وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره .
عبد الله بن مطر , ويقال : اسمه زياد ، والأول أصحابن عدي: وهذا الحديث معروف ، عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه ، وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويهشعبة بن الحجاج: حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى قال : قال لي شعبة في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة ومحمد - يعني : ابن سيرين - عن أبي هريرة إذا جمعهم قال لي شعبة : ترى لفظهم واحدا ؟ قال أبو محمد : كالمنكر على عوف
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديأبو سعد السمعاني: قال أبو سعد السمعاني : للخطيب ستة وخمسون مصنفا : " التاريخ " مائة جزء وستة أجزاء . " شرف أصحاب الحديث " ثلاثة أجزاء ، " الجامع " خمسة عشر جزءا ، " الكفاية " ثلاثة عشر جزءا ، " السابق واللاحق " عشرة أجزاء " المتفق والمفترق " ثمانية عشر جزءا ، " المكمل في المهمل " ستة أجزاء ، " غنية المقتبس في تمييز الملتبس " ، " من وافقت كنيته اسم أبيه " ، " الأسماء المبهمة " مجلد ، " الموضح " أربعة عشر جزءا ، " من حدث ونسي " جزء ، " التطفيل " ثلاثة أجزاء ، " القنوت " ثلاثة أجزاء ، " الرواة عن مالك " ستة أجزاء ، " الفقيه والمتفقه " مجلد " تمييز متصل الأسانيد " مجلد ، " الحيل " ثلاثة أجزاء ، " الإنباء عن الأبناء " جزء ، " الرحلة " جزء ، " الاحتجاج بالشافعي " جزء ، " البخلاء " في أربعة أجزاء ، " المؤتنف في تكميل المؤتلف " ، " كتاب البسملة وأنها من الفاتحة " " الجهر بالبسملة " جزآن ، " مقلوب الأسماء والأنساب " مجلد ، " جزء اليمين مع الشاهد " " أسماء المدلسين " " اقتضاء العلم العمل " " تقييد العلم " ثلاثة أجزاء ، " القول في النجوم " جزء ، " رواية الصحابة عن تابعي " جزء ، " صلاة التسبيح " جزء ، " مسند نعيم بن حماد " جزء ، " النهي عن صوم يوم الشك " ، " إجازة المعدوم والمجهول " جزء ، " ما فيه ستة تابعيون " جزء .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديابن ماكولا: قال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه ، معرفة ، وحفظا ، وإتقانا ، وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه ، وفرده ومنكره ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين - بعد أبي الحسن الدارقطني - مثله . سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي : أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديالذهبى: وروى عنه بالإجازة طائفة عددت في " تاريخ الإسلام " آخرهم مسعود بن الحسن الثقفي ، ثم ظهرت إجازته له ضعيفة مطعونا فيها ، فليعلم ذلك .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديابن ماكولا: وقال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه ، وغريبه ، وفرده ، ومنكره ، ومطروحه . قال : ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله .وسألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وعن أبي نصر السجزي أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٩٬٨٧٤
الباب: عبد الله بن مطر البصري أبو ريحانة عن ابن عباس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/49874
الحكم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله ومعناه أن الأعراب كان في الجاهلية يقول بعضهم لبعض نتعاقر إبلنا إن كان كذا وكذا عقرت من إبلك كذا وإن لم يكن عقرت من إبلي كذا وذلك على أن يتهاجيا على تعاقر الأعراب بينهما