التقرير البحثي للحديث #٤٢٬٧٤٧

صحيح ابن حبان

ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة

أولاًنص الحديث

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:كذا قال شعبة وأما غيره من أصحاب سماك فليس يتابعه أحد منهم إنما يقولون سماك عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون عمر قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أحفظ قلت لم يتابعه أحد قال وإن لم يتابعه أحد فإن شعبة أحفظهم

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

سلام بن سليمأحمد بن حنبل: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالدارقطني: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالنسائي: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمأحمد بن حنبل: وهذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب ، وسماك ليس بالقوي ، وكان يقبل التلقين . قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث ، خالفه شريك في إسناده وفي لفظه .
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةعبد الله بن المبارك: وقال زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (8 كتاب)

صحيح مسلمت 261هـ2 سندرابط ←

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا المُلَائِيُّ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ ، لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى ، فَرُبَّمَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ يَظَلُّ يَتَلَوَّى...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ وَهُوَ جَائِعٌ...

الشمائل المحمديةت 279هـ1 سندرابط ←

لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٤٢٬٧٤٧

الباب: ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/42747

الحكم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: كذا قال شعبة وأما غيره من أصحاب سماك فليس يتابعه أحد منهم إنما يقولون سماك عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون عمر قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أحفظ قلت لم يتابعه أحد قال وإن لم يتابعه أحد فإن شعبة أحفظهم