التقرير البحثي للحديث #٣٤١٬٣٥٦

المراسيل لأبي داود

أولاًنص الحديث

لَا يُخَمَّسُ مَا أُخِذَ غَصْبًا

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (1)

جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشدابن حجر: قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المراسيل لأبي داود — حديث رقم ٣٤١٬٣٥٦

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/341356