التقرير البحثي للحديث #٣٤١٬٣٥٦
المراسيل لأبي داود
أولاًنص الحديث
لَا يُخَمَّسُ مَا أُخِذَ غَصْبًا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب(الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته)←
عقيل بن خالد بن عقيل(ثقة ثبت)←
حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك(ثقة ثبت فقيه زاهد.)←
عبد الله بن يحيى(لا بأس به)←
جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشد(صدوق ربما أخطأ)←
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر(ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء)
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشدابن حجر: قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المراسيل لأبي داود — حديث رقم ٣٤١٬٣٥٦
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/341356