التقرير البحثي للحديث #٣٤١٬٠١٨

المراسيل لأبي داود

أولاًنص الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

حصين بن عبد الرحمنابن عدي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالبخاري: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالعقيلي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

كَانَ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المراسيل لأبي داود — حديث رقم ٣٤١٬٠١٨

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/341018