التقرير البحثي للحديث #٣٣٢٬٢١٧
المعجم الأوسط
أحمد بن شعيب النسائي
أولاًنص الحديث
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
ثانياًأحكام العلماء (1)
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ:حديث ابن أبي الموالي خطأ والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
عبد الرحمن بن أبي الموال : زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالأحمد بن حنبل: قلت : قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يروي حديثا منكرا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة ، ليس أحد يرويه غيره . قال : وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس ، يحملون عليهما
عبد الرحمن بن أبي الموال : زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان محبوسا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال : وكان يروي حديثا منكرا : ابن المنكدر عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في " الاستخارة " . ليس أحد يرويه غيره ، وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط . قالوا : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس يحيلون عليهما
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب يروي عن القاسم ، وهو ضعيف .
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب المديني يروي عن القاسم ، وهو ضعيف
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهابن الجارود: وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: وقال الدوري ، عن يحيى : ضعيف
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ...
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٢٬٢١٧
الباب: أحمد بن شعيب النسائي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/332217
الحكم: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ: حديث ابن أبي الموالي خطأ والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل