التقرير البحثي للحديث #٣٢٨٬٩٣٥
المعجم الكبير
أم الوليد بنت عمر بن الخطاب
أولاًنص الحديث
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا تَسْتَحْيُونَ ؟ قَالُوا : مِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ
ثانياًأحكام العلماء (3)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:الطريقان ضعيفان يعني طريق الطبراني وهو حديثنا وطريق ابن منده
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:وللوازع غير ما ذكرت ومنها الحديث وقد حدث عنه ثقات الناس وعامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه الوازع بن نافع وهو متروك
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب(كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت)←
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم(صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين)←
عمرو بن هشام بن بزين(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلممحمد بن عبد الله بن نمير: وقال ابن نمير : كذاب
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال الأزدي : متروك
الوازع بن نافعالبخاري: ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : وازع بن نافع العقيلي عن أبي سلمة وسالم ، منكر الحديث ، سمع منه علي بن ثابت .
الوازع بن نافعأبو حاتم الرازي: ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوازع بن نافع فقال : ضعيف الحديث ، [ وقال مرة أخرى : ذاهب الحديث
الوازع بن نافعأبو زرعة الرازي: سئل أبو زرعة عن وازع بن نافع فقال : ضعيف الحديث ] جدا ، ليس بشيء ، وكان في كتابنا أحاديث فلم يقرأها ، وقال : اضربوا عليها ؛ فإنها [ أحاديث ] منكرة [ بمرة ]
الوازع بن نافعأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : لا يعتمد على روايته؛ لأنه متروك الحديث . وقال أيضا: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء، وقال لابنه: اضرب على أحاديثه فإنها منكرة ولم يقرأها
الوازع بن نافعالبخاري: وقال البخاري : منكر الحديث
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٨٬٩٣٥
الباب: أم الوليد بنت عمر بن الخطاب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/328935
الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: الطريقان ضعيفان يعني طريق الطبراني وهو حديثنا وطريق ابن منده