التقرير البحثي للحديث #٣٢٣٬١٧٦
المعجم الكبير
مخمر بن حيدة القشيري
أولاًنص الحديث
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَرْأَةِ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
حكيم بن معاوية(مختلف في صحبته له حديث)←
سليمان بن سليم(ثقة عابد)←
إسماعيل بن عياش بن سليم(صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم)←
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان(صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح)←
السند ٢
حكيم بن معاوية(مختلف في صحبته له حديث)←
سليمان بن سليم(ثقة عابد)←
إسماعيل بن عياش بن سليم(صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم)←
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان(صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح)←
أحمد بن المعلى بن يزيد(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
إسماعيل بن عياش بن سليممغلطاي: L إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمالدارقطني: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزجاني: قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزجاني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزقاني: وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .
إسماعيل بن عياش بن سليمالنسائي: وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمعبد الرحمن بن مهدي: وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
إسماعيل بن عياش بن سليمعلي ابن المديني: وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
حكيم بن معاويةالبخاري: ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر ، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري : في صحبته نظر ، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص ، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئا منه ، ونص ما عنده في النسخة ( . . . ) : حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر . وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئا ، إنما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى . فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال الإسناد ، وصدق في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه . وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق . وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في «الصحابة» ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس .
حكيم بن معاويةمحمد بن إسحاق ابن منده: ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر ، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري : في صحبته نظر ، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص ، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئا منه ، ونص ما عنده في النسخة ( . . . ) : حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر . وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئا ، إنما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى . فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال الإسناد ، وصدق في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه . وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق . وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في «الصحابة» ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس .
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبانيحيى بن معين: قال : وقال هشام : نظر يحيى بن معين في حديثي كله إلا حديث سويد بن عبد العزيز ؛ فإنه قال : سويد ضعيف
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ...
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي ثَلَاثَةٍ...
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ...
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْفَرَسِ...
لَا شُؤْمَ ، وَالْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ...
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّابَّةِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٣٬١٧٦
الباب: مخمر بن حيدة القشيري
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/323176