التقرير البحثي للحديث #٣١٨٬٣٨٤

المعجم الكبير

عروة الفقيمي

أولاًنص الحديث

هَكَذَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ ثَلَاثًا وَخَرَجْتُ مِنَ الْبَابِ فَانْطَلَقْتُ

ثانياًأحكام العلماء (2)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفيه عاصم بن هلال وثقه أبو حاتم وأبو داود وضعفه النسائي وغيره وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم هذا
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:عاصم مختلف في الاحتجاج به وقال الدارقطني إنه تفرد به

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (10)

عاصم بن هلاليحيى بن معين: حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن هلال البارقي ضعيف
عاصم بن هلاليحيى بن معين: قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
عاصم بن هلاليحيى بن معين: قال ابن معين : ضعيف .
عاصم بن هلاليحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن عاصم بن هلال ، فقال : ضعيف
عاصم بن هلالالساجي: وقال الساجي : ضعيف
عاصم بن هلالالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
غاضرة بن عمرو ، ويقال : ابن عروة بن بحيرة بن عمروابن أبي حاتم الرازي: قلت : الذي روى عن عمر غير الذي روى عن أبيه ، وروى عنه عاصم بن هلال ، وقال فيه ابن المديني : إنه مجهول ، فإن بقية كلام علي : ما روى عنه إلا عاصم بن هلال ، وأما الذي عن عمر فهو عنبري . قال البخاري : روى عنه عبد الله بن عون ، وفرق بين العنبري والفقيمي ، والذي أخرج له أحمد هو غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه قال : كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه : إن دين الله يسر . وتبعه ابن أبي حاتم فقال : غاضرة العنبري وهو ابن سمرة بن عمرو ، ثم قال : غاضرة بن عروة الفقيمي شيخ مجهول لم يرو عنه غير عاصم البارقي ، وهكذا فرقهما ابن حبان في الثقات
غاضرة بن عمرو ، ويقال : ابن عروة بن بحيرة بن عمروابن حبان: قلت : الذي روى عن عمر غير الذي روى عن أبيه ، وروى عنه عاصم بن هلال ، وقال فيه ابن المديني : إنه مجهول ، فإن بقية كلام علي : ما روى عنه إلا عاصم بن هلال ، وأما الذي عن عمر فهو عنبري . قال البخاري : روى عنه عبد الله بن عون ، وفرق بين العنبري والفقيمي ، والذي أخرج له أحمد هو غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه قال : كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه : إن دين الله يسر . وتبعه ابن أبي حاتم فقال : غاضرة العنبري وهو ابن سمرة بن عمرو ، ثم قال : غاضرة بن عروة الفقيمي شيخ مجهول لم يرو عنه غير عاصم البارقي ، وهكذا فرقهما ابن حبان في الثقات
غاضرة بن عمرو ، ويقال : ابن عروة بن بحيرة بن عمروعلي ابن المديني: قلت : الذي روى عن عمر غير الذي روى عن أبيه ، وروى عنه عاصم بن هلال ، وقال فيه ابن المديني : إنه مجهول ، فإن بقية كلام علي : ما روى عنه إلا عاصم بن هلال ، وأما الذي عن عمر فهو عنبري . قال البخاري : روى عنه عبد الله بن عون ، وفرق بين العنبري والفقيمي ، والذي أخرج له أحمد هو غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه قال : كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه : إن دين الله يسر . وتبعه ابن أبي حاتم فقال : غاضرة العنبري وهو ابن سمرة بن عمرو ، ثم قال : غاضرة بن عروة الفقيمي شيخ مجهول لم يرو عنه غير عاصم البارقي ، وهكذا فرقهما ابن حبان في الثقات
غاضرة بن عمرو ، ويقال : ابن عروة بن بحيرة بن عمروعلي ابن المديني: وقال ابن المديني : مجهول

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

لَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِينَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي يُسْرٍ...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٨٬٣٨٤

الباب: عروة الفقيمي

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/318384

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه عاصم بن هلال وثقه أبو حاتم وأبو داود وضعفه النسائي وغيره وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم هذا