التقرير البحثي للحديث #٣١٥٬٥٣٩
المعجم الكبير
أبو جمرة عن ابن عباس
أولاًنص الحديث
قُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ شَيْئًا
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عمرو بن حكامابن عدي: عمرو بن حكام : حدثنا شعبة ، عن علي بن زيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : " أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا ، فكان فيها جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة " . قلت : هذا منكر من وجوه : أحدها : أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى الله عليه وسلم . وثانيها : أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل فهو نظير هدية التمر من الروم إلى المدينة النبوية ، رواه غير واحد عن عمرو بن حكام . وقال مؤمل بن إهاب : حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن علي بن زيد عن أنس رضي الله عنه : " أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من فأعطى أصحابه قطعة قطعة ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال : يا رسول الله ، قد كنت أعطيتني ؟ قال : هذه لبنات عبد الله " . أسيد بن عاصم : حدثنا عمرو بن حكام ، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر " . والمعروف حديث غندر . وعمرو بن حكام أيضا عن شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه صلى على قبر " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه ، إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه ،
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَخَّصَ ، فَقَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ...
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ وَفِي النِّسَاءِ قِلَّةٌ وَالْحَالُ شَدِيدٌ...
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْغَزْوِ ، وَالنِّسَاءُ قَلِيلٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٥٬٥٣٩
الباب: أبو جمرة عن ابن عباس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/315539