التقرير البحثي للحديث #٣١٤٬٤٨٦
المعجم الكبير
عكرمة عن ابن عباس
أولاًنص الحديث
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَزْوِيَهَا اللهُ عَنْهُ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفيه عبد الغفور أبو الصباح وهو متروك
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عكرمة(ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
عكرمةمحمد بن سيرين: حدثنا العباس بن محمد بن العباس وعلي بن أحمد بن سليمان ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ابن أبي مريم قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الصلت أبو شعيب قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة قال : ما يسرني أن يكون من أهل الجنة [ كذاب ]
عكرمةابن عدي: قال الشيخ : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا ، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةمحمد بن نصر المروزي: وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة ، وروح بن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا ابن أخي إن [ عكرمة كذاب ، يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية
عكرمةمحمد بن سيرين: وقال مسلم بن إبراهيم ، عن الصلت بن دينار أبي شعيب المجنون : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة ، فقال : ما يسوءني أنه يكون من أهل الجنة ، ولكنه كذاب .
عكرمةأيوب السختياني: وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب
عكرمةيحيى بن سعيد الأنصاري: وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب
عكرمةيحيى بن سعيد الأنصاري: وقال وهيب بن خالد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري : كان كذابا
عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيدالبخاري: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الغفور أبو الصباح الواسطي تركوه منكر الحديث .
عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيدأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الغفور ، فقال : ضعيف الحديث
عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيدابن عدي: وعبد الغفور هذا الضعف على حديثه، ورواياته بين ، وهو منكر الحديث
عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيدابن عدي: وقال ابن عدي : عبد الغفور بن عبد العزيز ، أبو الصباح الواسطي ، ضعيف ، منكر الحديث . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا عامر بن سيار ، حدثنا أبو الصباح ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل ، ومن أوتي السماحة والإيمان فقد أوتي أخلاق الأنبياء " . قال ابن عدي : وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا ، حدثنا بها القطان . محمد بن عمرو بن حنان : حدثنا بقية ، حدثنا عبد الغفور الأنصاري ، عن عبد العزيز الشامي ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر " . خلف بن عبد الحميد السرخسي : حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري الواسطي ، عن أبي هاشم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " لا شغار في الإسلام " . أحمد بن عبد الأعلى : حدثنا عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله يمسخ خلقا كثيرا في البر والبحر ، وإن الاثنان ليخلوان بشيء من محارم الله فرارا من الناس ، وهو بعين الله ، فيقول الله : استهانة بي وفرارا من الناس ! فيمسخه ، ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول : كما بدأكم تعودون ، ثم يدخله النار " . أخرجه البخاري في كتاب " الضعفاء " وحديثا آخر .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٤٬٤٨٦
الباب: عكرمة عن ابن عباس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/314486
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه عبد الغفور أبو الصباح وهو متروك