التقرير البحثي للحديث #٣٠٩٬١٧٢

المعجم الكبير

شيبة بن عثمان بن طلحة

أولاًنص الحديث

يَا شَيْبَةُ ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه أيوب بن جابر وهو ضعيف

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أيوب بن جابر بن سيار بن طلقيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : أيوب بن جابر ضعيف .
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب بن جابر كيف كان حديثه ؟ قال : هو ضعيف ، قلت : هو كان أمثل [أو أخوه] محمد ؟ قال : [لا] ولا واحد منها
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقأبو حاتم الرازي: سمعت أبي يقول : أيوب بن جابر ضعيف الحديث
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقأبو زرعة الرازي: وسئل أبو زرعة عن أيوب بن جابر ، فقال : واهي الحديث ضعيف ، وهو أشبه من أخيه
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقأبو زرعة الرازي: وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف ، وهو أشبه من أخيه
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقيحيى بن معين: وقال الدوري : قلت لابن معين : كيف حديثه ؟ قال : ضعيف ليس بشيء ، قلت : هو أمثل أو أخوه محمد ؟ قال : لا ، ولا واحد منهما
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقالنسائي: وقال النسائي : أيوب بن جابر ضعيف .
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقيحيى بن معين: وقال عباس الدوري : قلت ليحيى : كيف حديثه ؟ قال : ضعيف وليس بشيء . قلت : هو أمثل أو أخوه محمد ؟ قال : لا ، ولا واحد منهما
أيوب بن جابر بن سيار بن طلقالفسوي: ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : ضعيف
صدقة بن سعيدمحمد بن وضاح القرطبي: وقال ابن وضاح : ضعيف
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠٩٬١٧٢

الباب: شيبة بن عثمان بن طلحة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/309172

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه أيوب بن جابر وهو ضعيف