التقرير البحثي للحديث #٣٠١٬٢٢٤
المعجم الكبير
طارق بن شهاب عن بلال رضي الله عنه
أولاًنص الحديث
نُنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي حِينٍ إِلَّا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
بلال بن رباح(صح)←
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار(قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه)←
قيس بن مسلم(ثبت , ثقة رمي بالإرجاء)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عمرو بن حكامابن عدي: عمرو بن حكام : حدثنا شعبة ، عن علي بن زيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : " أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا ، فكان فيها جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة " . قلت : هذا منكر من وجوه : أحدها : أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى الله عليه وسلم . وثانيها : أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل فهو نظير هدية التمر من الروم إلى المدينة النبوية ، رواه غير واحد عن عمرو بن حكام . وقال مؤمل بن إهاب : حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن علي بن زيد عن أنس رضي الله عنه : " أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من فأعطى أصحابه قطعة قطعة ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال : يا رسول الله ، قد كنت أعطيتني ؟ قال : هذه لبنات عبد الله " . أسيد بن عاصم : حدثنا عمرو بن حكام ، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر " . والمعروف حديث غندر . وعمرو بن حكام أيضا عن شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه صلى على قبر " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه ، إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه ،
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠١٬٢٢٤
الباب: طارق بن شهاب عن بلال رضي الله عنه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/301224