التقرير البحثي للحديث #٢٨٤٬٠٩٦
شرح معاني الآثار
باب صلاة المسافر
أولاًنص الحديث
فَأَمَّنَا فِي السَّفِينَةِ عَلَى بِسَاطٍ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
أنس بن أبي عمرة : سيرين(ثقة)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد(ثقة فاضل ، له تصانيف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
أنس بن أبي عمرة : سيرينيحيى بن معين: وقال محمد بن عيسى ابن السكن الواسطي ، عن يحيى بن معين : ولد سيرين ستة : أثبتهم محمد ، وأنس دونه ولا بأس به ، ومعبد تعرف وتنكر ، ويحيى ضعيف الحديث ، وكريمة كذلك ، وحفصة أثبت منها .
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثديحيى بن معين: قال يعقوب بن شيبة : وقال محمد بن عمر ، قال ابن معين : القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح بن عبادة
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
فَأَمَّنَا قَاعِدًا عَلَى بِسَاطٍ فِي السَّفِينَةِ ، وَإِنَّ السَّفِينَةَ لَتَجُرُّ بِنَا جَرًّا...
خَرَجْتُ مَعَ أَنَسٍ إِلَى بَنِي سِيرِينَ فِي سَفِينَةٍ عَظِيمَةٍ . قَالَ : فَأَمَّنَا ، فَصَلَّى بِنَا فِيهَا جُلُوسًا رَكْعَتَيْنِ...
صَلَّى بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا عَلَى بِسَاطٍ ، وَقَصَرَ الصَّلَاةَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٤٬٠٩٦
الباب: باب صلاة المسافر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/284096