التقرير البحثي للحديث #٢٨٣٬٤٦٠
شرح معاني الآثار
باب القراءة في ركعتي الفجر
أولاًنص الحديث
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبِآيَةٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
شقيق بن سلمة(ثقة)←
العلاء بن المسيب بن رافع(ثقة ربما وهم)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
إبراهيم بن مرزوق بن دينار(ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبانأبو زيد الأنصاري: وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٣٬٤٦٠
الباب: باب القراءة في ركعتي الفجر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/283460