التقرير البحثي للحديث #٢٧٦٬٧٥٤

مصنف ابن أبي شيبة

في أمر القادسية وجلولاء

أولاًنص الحديث

قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةً سَوْدَاءَ بَدِيَّةً

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندسفيان الثوري: فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعلي بن نصر الجهضمي الصغير: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعيسى بن شاذان: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعةالفضل بن دكين: وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِيَّةٌ ، فَزَوِّجْنِي الْيَوْمَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٧٦٬٧٥٤

الباب: في أمر القادسية وجلولاء

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/276754