التقرير البحثي للحديث #٢٥٦٬٨٠٦

مصنف ابن أبي شيبة

في قوله تعالى ولا يبدين زينتهن

أولاًنص الحديث

مَا ظَهَرَ مِنْهَا قَالَ : الْوَجْهُ وَثُغْرَةُ النَّحْرِ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أحمد بن بشيرعثمان بن سعيد بن خالد السجستاني: قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .
أحمد بن بشيرعثمان بن سعيد بن خالد السجستاني: قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك
أحمد بن بشيريحيى بن معين: وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء
أحمد بن بشيرالعقيلي: وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك
أحمد بن بشيرالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه
أحمد بن بشيرالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين
أحمد بن بشيرالعقيلي: وقال العقيلي : ضعيف
أحمد بن بشيرعثمان بن سعيد بن خالد السجستاني: وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .
أحمد بن بشيريحيى بن معين: وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .
عكرمةمحمد بن سيرين: حدثنا العباس بن محمد بن العباس وعلي بن أحمد بن سليمان ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ابن أبي مريم قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الصلت أبو شعيب قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة قال : ما يسرني أن يكون من أهل الجنة [ كذاب ]
عكرمةابن عدي: قال الشيخ : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا ، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةمحمد بن نصر المروزي: وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة ، وروح بن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا ابن أخي إن [ عكرمة كذاب ، يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٥٦٬٨٠٦

الباب: في قوله تعالى ولا يبدين زينتهن

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/256806