التقرير البحثي للحديث #٢٥٦٬٣٠٢
مصنف ابن أبي شيبة
في العزل والرخصة فيه
أولاًنص الحديث
أَنَّهُ خَلَفَ عَلَى امْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ أَوْ تَعْزِلُ مِنْ قُرُوحٍ بِهَا كَيْلَا تَغْتَسِلَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
أم عبد الحميد(صح)←
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم(مجهول الحال)←
عمرو بن دينار(ثقة ثبت)←
سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون(ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيمأبو حاتم الرازي: سألت أبي عنه ، فقال : مجهول
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيمأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : مجهول
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيمابن حجر: مجهول الحال،
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيمأبو حاتم الرازي: وأبو حاتم الرازي ، وقال فيه : مجهول
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيممغلطاي: وفي قول المزي قال أبو حاتم : مجهول ، نظر ، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [ وقال : قال أبو حاتم : مجهول ، أهو في إبراهيم أو إسماعيل ] لم يبن ، وكان يلزمه التبيين ، والله تعالى أعلم ، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله ، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه ، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح ، لأن الطالب إذا قال : قال المزي : اختلف على ليث فقال كذا وكذا . وقال له الآخر : من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث . فإذا قال : قال البخاري ، انقطع النزاع ، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة ، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى ، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له : وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيمأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : مجهول
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٥٦٬٣٠٢
الباب: في العزل والرخصة فيه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/256302