التقرير البحثي للحديث #٢٤٥٬٣٦٦

مصنف ابن أبي شيبة

من كان يأمر بذلك

أولاًنص الحديث

سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتَذْكُرُ اللهَ

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
يزيد بن إبراهيم(ثقة ثبت إلا في روايته عن قتادة ففيها لين)←

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
يزيد بن إبراهيمابن حزم: وفرق أبو محمد بن حزم في كتاب الحج من المحلى بين يزيد بن إبراهيم التستري وبين يزد بن إبراهيم الراوي عن قتادة ، فقال : إن التستري ثقة ثبت والراوي عن قتادة ضعيف ، ولا أدري من هو سلفه في جعله اثنين
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .يعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٥٬٣٦٦

الباب: من كان يأمر بذلك

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/245366