التقرير البحثي للحديث #٢٤٥٬٠٧٥
مصنف ابن أبي شيبة
قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده
أولاًنص الحديث
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
زيد بن وهب(مخضرم ثقة جليل ، لم يصب من قال في حديثه خلل)←
يزيد بن أبي زياد(ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا .)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
يزيد بن أبي زيادمغلطاي: L يزيد بن أبي زياد وهو منكر الحديث
يزيد بن أبي زيادابن حجر: ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا
يزيد بن أبي زيادالحسيني: مجهول
يزيد بن أبي زيادابن قانع: وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زيادالدارقطني: وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٥٬٠٧٥
الباب: قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/245075