التقرير البحثي للحديث #٢٤١٬٦٤٠

مصنف ابن أبي شيبة

فِي الصلاة على الطنافس والبسط

أولاًنص الحديث

إِنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ الْقَيْسِيَّ صَلَّى عَلَى لِبْدِ دَابَّتِهِ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (12)

توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسدابن خلفون: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسدالأزدي: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسديحيى بن معين: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسمأحمد بن حنبل: قال الحارث بن أبي أسامة : كان أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسمأحمد بن حنبل: وقال الحارث : كان أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر شيخنا ، من الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر
هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسمابن عدي: وهاشم بن القاسم لم أذكر له شيئا من مسنده ؛ لأني لم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وقد روى عنه الأئمة ، وعندي لا بأس به

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤١٬٦٤٠

الباب: فِي الصلاة على الطنافس والبسط

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/241640