التقرير البحثي للحديث #٢٤١٬٥٠٢
مصنف ابن أبي شيبة
ركعتا الفجر تصليان فِي السفر
أولاًنص الحديث
كَانُوا لَا يَتْرُكُونَ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمرو بن ميمون(ثقة عابد)←
حصين بن عبد الرحمن(ثقة ، تغير حفظه في الآخر)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
حصين بن عبد الرحمنابن عدي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالبخاري: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالعقيلي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
كَانُوا لَا يَتْرُكُونَ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ عَلَى حَالٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤١٬٥٠٢
الباب: ركعتا الفجر تصليان فِي السفر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/241502