التقرير البحثي للحديث #٢٤١٬٠٩٥
مصنف ابن أبي شيبة
ما يقرأ فِي صلاة الفجر
أولاًنص الحديث
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسد(ثقة . أخطأ الأزدي إذ ضعفه)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسدابن خلفون: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسدالأزدي: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسديحيى بن معين: وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : توبة العنبري عن نافع منكر الحديث ، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين ، قال : توبة يضعف
توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسدالأزدي: وقال الأزدي وحده : توبة منكر الحديث
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤١٬٠٩٥
الباب: ما يقرأ فِي صلاة الفجر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/241095