التقرير البحثي للحديث #٢١٣٬٢٢٥
المطالب العالية
باب الإشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإسلامية وذهاب زينة الدنيا بذل العرب
أولاًنص الحديث
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ نَحوَهُ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
بشير بن المهاجر(صدوق ، لين الحديث ، رمي بالإرجاء)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
سفيان بن وكيع بن الجراح(كان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
بشير بن المهاجرأحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله - وذكر بشير بن مهاجر - فقال : منكر الحديث ، قد اعتبرت أحاديثه ، فإذا هو يجيء بالعجب
بشير بن المهاجرأحمد بن حنبل: قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه ، فإذا هو يجيء بالعجب .
بشير بن المهاجرأحمد بن حنبل: قال الأثرم عن أحمد : منكر الحديث ، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب
بشير بن المهاجرالساجي: وقال الساجي : منكر الحديث عنده
بشير بن المهاجرالساجي: وقال الساجي : منكر الحديث عنده مناكير عن عبد الله بن بريدة أحاديث عدد يطول ذكرها .
بشير بن المهاجرأحمد بن حنبل: وقال العقيلي : مرجئي متهم ، يتكلم فيه منكر الحديث ، قاله الإمام أحمد ابن حنبل .
سفيان بن وكيع بن الجراحالذهبى: ضعيف
سفيان بن وكيع بن الجراحمسلمة بن القاسم: قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث
سفيان بن وكيع بن الجراحابن حجر: هذا حديث رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى ، فهو من منكراته ، وكان صدوقا في نفسه ، إلا أن وراقه أدخل عليه ما ليس من حديثه ، وكانوا يحذرونه من ذلك فلا يرضى . وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر ، عن عطاء الخراساني ، عن مالك بن يخامر السكسكي ; فينظر في تفاوت ما بين السياقين
عبد الله بن بريدة بن الحصيبالحازمي: وفي " العلل " للحازمي : عبد الله أشهر من سليمان ولم يسمعا من أبيهما وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثا منه وأكثر أصحابه من أهل الكوفة ، وأما ابنه أوس فمجهول ، حديثه أشبه شيء بالباطل
عبد الله بن بريدة بن الحصيبإبراهيم الحربي: وقال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، وسليمان أصح حديثا
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِيحًا يَبْعَثُهَا عِنْدَ رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ...
إِنَّ لِلهِ رِيحًا يَبْعَثُهَا عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ...
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا بَشِيرٌ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢١٣٬٢٢٥
الباب: باب الإشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإسلامية وذهاب زينة الدنيا بذل العرب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/213225