التقرير البحثي للحديث #٢٠٤٬٣٠٣

مسند البزار

عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

أولاًنص الحديث

مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا

ثانياًأحكام العلماء (8)

علي بن خلف بن بطال:سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:حديث عبادة أصح إسنادا منه
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود:خرجه البزار من وجه آخر فيه ضعف
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:روي بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة
عبد الكريم بن عبد النور بن منير:واحتج من وفق بقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم لكن من قال إن الآية في الكفارة فلا حجة فيها وأيضا يمكن أن يكون حديث عبادة مخصصا لعموم الآية أو مبينا أو مفسرا لها فإن قيل حديث عبادة هذا كان بمكة ليلة العقبة لما بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى بمنى وأبو هريرة إنما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام خيبر فكيف يكون حديثه متقدما قيل يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي آخر كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إن الحدود كفارة كما سمعه عبادة وقال بعضهم فيه تعسف ويبطله أن أبا هريرة رضي الله عنه صرح بسماعه وأن الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك والحق عندي أن حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصفة المذكورة لم تقع ليلة العقبة وإنما نص بيعة العقبة ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك وعلى أن يرحل إليهم هو وأصحابه ثم صدرت مبايعات أخرى منها هذه البيعة وإنما وقعت بعد فتح مكة بعد أن نزلت الآية التي في الممتحنة وهي قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ونزول هذه الآية متأخر بعد قصة الحديبية بلا خلاف والدليل على ذلك عند البخاري في كتاب الحدود من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري في حديث عبادة هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايعهم قرأ الآية كلها وعنده في تفسير الممتحنة من هذا الوجه قال قرأ آية النساء ولمسلم من طريق معمر عن الزهري قال فتلا علينا آية النساء أن لا يشركن بالله شيئا وللنسائي من طريق الحارث بن فضيل عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تبايعونني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا الحديث وللطبراني من وجه آخر عن الزهري بهذا السند بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه النساء يوم فتح مكة ولمسلم من طريق أبي الأشعث عن عبادة في هذا الحديث أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء فهذه أدلة صريحة في أن هذه البيعة إنما صدرت بعد نزول الآية بل بعد فتح مكة وذلك بعد إسلام أبي هريرة ويؤيد هذا ما رواه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا فذكر مثل حديث عبادة ورجاله ثقات وقد قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر انتهى
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط الشيخين
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض:وقال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء إلى الحدود كفارة لهذا الحديث ومنهم من وقف لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه السلام قال لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن يعني على طريق الجمع بينهما أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلم ثم أعلمه الله تعالى آخرا

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

سعد بن سعيد بن أبي سعيدأبو حاتم الرازي: حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : [ هو ] في نفسه مستقيم ، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث ولا يحدث ، عن غيره ، فلا أدري منه أو من أخيه ؟
سعد بن سعيد بن أبي سعيدابن عدي: قال الشيخ : وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني ، وهو الذي يقال له : أبو حذافة ، ضعيف جدا ، لا من سعد بن سعيد المقبري
سعد بن سعيد بن أبي سعيدأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : هو في نفسه مستقيم ، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث ، ولا يحدث عن غيره ، فلا أدري البلاء منه أو من أخيه ؟
سعد بن سعيد بن أبي سعيدأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : هو في نفسه مستقيم ، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله ، وعبد الله ضعيف ، ولا يحدث عن غيره
سعد بن سعيد بن أبي سعيدالساجي: وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير يحدث عن أبيه
سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانابن حجر: قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: ثنا ابن أبي بكر ، وعبد الملك ، وابن حماد قالوا : ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن سعيد المقبري ضعيف .
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الله بن سعيد المقبري أبو عباد منكر الحديث .
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانالفلاس: ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري منكر الحديث متروك الحديث كان الثوري وهشيم يحدثان عنه ويكنيانه بأبي عباد ويقولان ، ثنا أبو عباد بن سعيد .
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري منكر الحديث متروك الحديث كان الثوري وهشيم يحدثان عنه ويكنيانه بأبي عباد ويقولان ، ثنا أبو عباد بن سعيد .
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانأحمد بن حنبل: قال أبو طالب ، عن أحمد : منكر الحديث ، متروك الحديث . وكذا قال عمرو بن علي
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانالفلاس: قال أبو طالب ، عن أحمد : منكر الحديث ، متروك الحديث . وكذا قال عمرو بن علي
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد [ الدوري ] ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن سعيد المقبري [ ضعيف ]

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ2 سندرابط ←

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا...

مسند البزارت 292هـ2 سندرابط ←

مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند البزار — حديث رقم ٢٠٤٬٣٠٣

الباب: عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/204303

الحكم: علي بن خلف بن بطال: سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة