التقرير البحثي للحديث #١٧٦٬١٦١

مسند أحمد

أولاًنص الحديث

اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون(ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات)←

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي ، وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ ؟ قُلْنَا : قَدْ أَفَاضَتْ . قَالَ : فَلَا إِذَنْ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

ذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ حَاضَتْ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ2 سندرابط ←

عَقْرَى حَلْقَى ، مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

عَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ هَلْ كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند أحمد — حديث رقم ١٧٦٬١٦١

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/176161

الحكم: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم: ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا