التقرير البحثي للحديث #١٧٤٬٣٩٦
مسند أحمد
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أولاًنص الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَهُ قَالَ عَنِ ابنِ امرَأَةِ عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
ضمضم(وثقه : العجلي)←
منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد(ثقة ثبت ، وكان لا يدلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد(ثقة حافظ فقيه حجة)
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
ضمضمابن القطان الفاسي: قال ابن القطان : أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين ، قال : وأما قول ابن عبد البر : أبو المثنى ثقة ، فلا يقبل منه ، كذا قال . وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر
ضمضمعبد الله بن مواق: قال ابن القطان : أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين ، قال : وأما قول ابن عبد البر : أبو المثنى ثقة ، فلا يقبل منه ، كذا قال . وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر
هلال بن يساف ، ويقال : ابن إسافالحاكم: الوهم في رواية جرير هذه ظاهر ، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول ، فأما اللفظ الذي وقع لبعض الفقهاء الذي لا يميز بين صحيح الأخبار وسقيمها في أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - العاطس أن يقول للمشمت : " يهديكم الله ويصلح بالكم " ، فيوهم أن هذا التشميت لأهل الكتاب دون المسلمين
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند أحمد — حديث رقم ١٧٤٬٣٩٦
الباب: حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/174396