مسند أحمد
أولاًنص الحديث
فَمَا أَنْتَنَ عَلَيَّ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا نَا أَبُو الأَشهَبِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ طَرَفَةَ...
أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَ...
أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ - قَالَ - أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ فِضَّةٍ...
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا...
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ...
أَنَّ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ...
بِأَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ...
أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ...
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ...
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَهُ مِنْ ذَهَبٍ...
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ...
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ وَالخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بنُ مُوسَى قَالُوا ثَنَا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند أحمد — حديث رقم ١٧١٬٦٧١
الباب: حديث عرفجة بن أسعد رضي الله عنه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/171671
الحكم: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم: هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة المحدثين ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة فإنها معنعنة وقد زاد فيها ابن علية واحدا ولا يدري هذا قولهم إن عبد الرحمن بن طرفة سمع جده وقول يزيد بن زريع إنه سمع من جده فإن هذا الحديث لم يقل فيه إنه سمعه منه وقد أدخل بينهما فيه الأب وعلى هذا فإن عبد الرحمن بن طرفة المذكور لا يعرف بغير هذا الحديث ولا يعرف روى عنه غير أبي الأشهب وإن احتيج فيه إلى أبيه طرفة على ما قال ابن علية عن أبي الأشهب كان الحال فإنه ليس بمعروف الحال ولا مذكورا في رواة الأخبار