الشواهد والمتابعات
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَلَى الْإِسْلَامِ عُشُورٌ
مسند أحمد — أحمد
— غير محدد الصحابي
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى
مَكَانَ الْعُشُورِ
أَعْشُرُ قَوْمِي ؟ قَالَ : " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن حَربِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن خَالِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ نَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن حَربِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى