التقرير البحثي للحديث #١٥٢٬٨٠٥

مسند أحمد

مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

أولاًنص الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، فَجَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَزَوَّجَهَا النَّبِيَّ

ثانياًأحكام العلماء (2)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعيحيى بن معين: حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأبو داود السجستاني: حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأحمد بن حنبل: في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعالدارقطني: هذا أصح من الذي قبله . ولم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه . وعمار بن مطر ضعيف ، وحجاج ضعيف . وإنما هو من قول إبراهيم النخعي .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعمحمد بن سعد: وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةابن أبي حاتم الرازي: ولما ذكره أبو محمد من حديث مقسم ، عن ابن عباس : " إن كان الدم عبيطا فدينار ، وإن كان فيه صفرة فنصف دينار " رده ؛ بأن مقسما ليس بالقوي ، فسقط الاحتجاج به ، ومن جهة شريك ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا : " يتصدق بنصف دينار " ، ثم قال : خصيف وشريك كلاهما ضعيف ، ومن جهة الأوزاعي ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلا : يتصدق بخمس دينار رده بالإرسال ورده البيهقي بالانقطاع ، ومن جهة عبد الكريم بن أبي المخارق قال : وهو حديث باطل ، ومن جهة عبد الملك بن حبيب ، ثنا أصبغ بن الفرج ، عن السبيعي ، عن زيد بن عبد الحميد ، عن أبيه أن عمر وطئ جارية له ، فإذا بها حائض ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " تصدق بنصف دينار " . وحديث عبد الملك أيضا ، عن المكفوف ، عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن ابن عباس مرفوعا : " فليتصدق بدينار ، أو بنصف دينار " ، ثم قال : كفى بهذا سقوطا كونهما من رواية عبد الملك ، كيف وفيهما غيره ، أما الشعبي ، فلا يدرى من هو ؟ ومع ذلك فهو مرسل ، وأما المكفوف ، فلا يعرف من هو ؟ وابن خوط ساقط ، ومن حديث الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن علي بن بذيمة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعا : " يعتق نسمة " ، ورده بأن راويه عن الوليد : موسى بن أيوب ، وهو ضعيف ،

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ...

صحيح ابن حبانت 354هـ4 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن خَالِدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند أحمد — حديث رقم ١٥٢٬٨٠٥

الباب: مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/152805

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط