التقرير البحثي للحديث #١٤٦٬٢٥٩

سنن الدارقطني

باب الحث على الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه

أولاًنص الحديث

كَانُوا إِذَا سَمِعُوا أَذَانَ الْمَغْرِبِ ، قَامُوا يُصَلُّونَ كَأَنَّهَا فَرِيضَةٌ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية عن يحيى قال : علي بن زيد بن جدعان بصري ضعيف .
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةالجوزجاني: سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : علي بن زيد بصري واهي الحديث ضعيف ، لا يحتج بحديثه .
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةالنسائي: علي بن زيد ضعيف ، وهذا الحديث خطأ ، والصواب : عمران بن حصين ، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من وجه آخر
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةالدارقطني: وذلك أن الدارقطني لما ذكره من جهة أبي سعيد قال : علي ضعيف ، وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود ، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد ، وقد رواه أيضا عبد العزيز بن أبي رزمة ، وليس هو بقوي
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةيحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال مرة أخرى : ضعيف في كل شيء
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةالجوزجاني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةيحيى بن معين: وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك . وفي رواية الدوري : ليس بحجة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٦٬٢٥٩

الباب: باب الحث على الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/146259