التقرير البحثي للحديث #١٤٥٬٦٦٣
سنن الدارقطني
باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي فِي الملامسة والقبلة
أولاًنص الحديث
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
ثانياًأحكام العلماء (3)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى واختلف عنه فوصله زائدة وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى عن معاذ وأرسله شعبة ولم يذكر معاذا فيه
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية(ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس)←
جرير بن عبد الحميد بن قرط(ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه)←
يوسف بن موسى بن راشد بن بلال(صدوق)←
السند ٢
عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية(ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس)←
جرير بن عبد الحميد بن قرط(ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه)←
يوسف بن موسى بن راشد بن بلال(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
خامساًروايات موازية (7 كتاب)
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ...
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ...
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ...
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ...
إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ...
تَوَضَّأْ حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ...
بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٥٬٦٦٣
الباب: باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي فِي الملامسة والقبلة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/145663
الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه