التقرير البحثي للحديث #١٤١٬٠٨٧
سنن البيهقي الكبرى
باب قدر الخراج الذي وضع على السواد
أولاًنص الحديث
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَمَسَحَ السَّوَادَ
ثانياًأحكام العلماء (2)
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:وهذا منقطع الحكم لم يدرك عمر
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:البيهقي من طرق مرسلة
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح(صدوق ، سيئ الحفظ جدا)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
السند ٢
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح(صدوق ، سيئ الحفظ جدا)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى بن معين: حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى القطان: وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا ابن أبي عصمة ، نا أبو طالب : أحمد بن حميد قال سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام عن مطر عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت ، قال : كان يحيى يعني القطان يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء ، يعني كان يضعف روايتهما عن عطاء (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت عبيدة بن الطيب يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : ما تقول في الحامل ترى الدم ؟ قلت : تصلي واحتججت بخبر عطاء عن عائشة رضي الله عنها . (قال فقال لي أحمد : أين أنت عن خبر المدنيين ، خبر أم علقمة عن عائشة رضي الله عنها ) ؟ فإنه أصح ، قال إسحاق : فرجعت إلى قول أحمد . (قال الشيخ ) : وأما رواية سليمان بن موسى عن عطاء فإن محمد بن راشد يتفرد بها عنه ، ومحمد بن راشد ضعيف . ( وقد روى ) ابن جريج عن عطاء في الحامل ترى الدم (قال : هي بمنزلة المستحاضة وروى الحجاج عن عطاء قال : إذا رأت الحامل الدم ) فإنها تتوضأ وتصلي ولا تغتسل . وهذا يخالف رواية من روى عنه عن عائشة رضي الله عنها في الغسل ، والله أعلم
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
أَنَّهُ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى السَّوَادِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤١٬٠٨٧
الباب: باب قدر الخراج الذي وضع على السواد
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/141087
الحكم: عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله: وهذا منقطع الحكم لم يدرك عمر