التقرير البحثي للحديث #١٤٠٬٩٣٥

سنن البيهقي الكبرى

باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

أولاًنص الحديث

إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْخُذَ بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان:تميم بن طرفة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه والمرسل لا تثبت به حجة لأنه لا يدري عمن أخذه

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

تميم بن طرفةالبيهقي: هذا منقطع . وقد مضى في رواية محمد بن جابر عن سماك ما دل على أن البعير كان في أيديهما . (قال الشافعي رحمه الله ) في كتاب القديم : تميم رجل مجهول والمجهول لو لم يعارضه أحد لا تكون روايته حجة وسعيد بن المسيب يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وصفنا وسعيد سعيد وقد زعمنا أن الحديثين إذا اختلفا فالحجة في أصح الحديثين ولا أعلم عالما يشكل عليه أن حديثنا أصح وأن سعيدا من أصح الناس مرسلا وهو بالسنن في القرعة أشبه (قال الشيخ ) تميم بن طرفة الطائي كوفي يروي ، عن عدي بن حاتم وجابر بن سمرة وهو من متأخري التابعين ومتى يدرك درجة سعيد بن المسيب
تميم بن طرفةالشافعي: وقال الشافعي : تميم بن طرفة مجهول
سلام بن سليمأحمد بن حنبل: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالدارقطني: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالنسائي: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمأحمد بن حنبل: وهذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب ، وسماك ليس بالقوي ، وكان يقبل التلقين . قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث ، خالفه شريك في إسناده وفي لفظه .
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةعبد الله بن المبارك: وقال زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث
محمد بن جعفر بن محمد بن مطرالحاكم: قال الحاكم : وأعجب من ذلك ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، حدثنا أبو الحسن الشافعي ، حدثنا أبو عمرو بن مطر - وقد ماتا قبله بدهر - قال : وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم ، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد ، فإن الأصم أفسد أصوله ، واعتمد على كتاب ابن مطر . . . إلى أن قال الحاكم : وقل ما رأيت أصبر على الفقر من أبي عمرو ، وكان يتجمل بدست ثياب للجمعات وحضور المجلس ، ويلبس في بيته فروة ضعيفة ، ويأكل رغيفا وبصلة أو جزرة ، وبلغني أنه كان يحيي الليل ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويضرب اللبن لقبور الفقراء ، لم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرا ، رحمه الله

خامساًروايات موازية (5 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ ، وَإِلَّا خُلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا...

شرح معاني الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهُ ثَمَنَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِهِ وَهُوَ لَكَ...

المراسيل لأبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

إِنْ شِئْتَ فَخُذْهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٠٬٩٣٥

الباب: باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/140935

الحكم: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: تميم بن طرفة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه والمرسل لا تثبت به حجة لأنه لا يدري عمن أخذه