التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٣٥٥
سنن البيهقي الكبرى
باب لا وقت في الصداق كثر أو قل
أولاًنص الحديث
الْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ الثَّوْرِ ذَهَبًا
ثانياًأحكام العلماء (1)
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:روي عن حماد مرفوعا والموقوف أصح
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
المنذر بن مالك بن قطعة(ثقة)←
سعيد بن إياس(ثقة ، اختلط قبل موته بثلاث سنين)←
حماد بن زيد بن درهم(ثقة ثبت ، فقيه.)←
محمد بن الفضل(ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره)←
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح(ثقة ثبت إمام)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
محمد بن الفضلالدارقطني: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالذهبى: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالدارقطني: وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
محمد بن الفضلابن حبان: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالذهبى: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
المنذر بن مالك بن قطعةابن عدي: قال الشيخ : ولأبي نضرة العبدي حديث صالح عن أبي سعيد الخدري وعن جابر بن عبد الله وغيرهما ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث ، ولم أر له شيئا من الأحاديث المنكرة ؛ لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثا منكرا ، فلذلك لم أذكر له شيئا .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
الْقِنْطَارُ : مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٣٥٥
الباب: باب لا وقت في الصداق كثر أو قل
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136355
الحكم: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد: روي عن حماد مرفوعا والموقوف أصح